مراجعة: بلايستشن VR يفتح أبواب العالم الإفتراضي للجميع
في الشهور الماضية رأينا تركيزا كبير على منتجات الواقع الإفتراضي و الواقع المعزز، لكن معظم اللاعبين في عالم الأجهزة المنزلية (الكونسول) كانوا ينتظرون البلايستيشن VR. سوني أعلنت بشكل واضح أن الـVR من أهم خططها، و أنها ستسبق المنافسين الى السوق بتقديم منتج في متناول الجميع مع قائمة من الألعاب اللتي ستثري محتواه. أخيرا و بعد طول إنتظار وصل جهاز بلايستيشن VR الى الأسواق المحلية و العالمية، و أصبح بمتناول الجميع دخول العالم الإفتراضي و عيش هذه التجربة الفريدة عبر أجهزة PS4 الخاصة بهم. في الأسطر التالية سننقل لكم إنطباعات تجربتنا لهذا المنتج الجديد و رؤيتنا لمستقبله القريب.
العالم الإفتراضي المعروف بالإختصار VR فكرته بسيطة، فأنت تلبس خوذة و من خلالها تشاهد مناظر اللعبة، الفرق هنا أنه عكس شاشة التفاز، فكل ما حولك يمكن رؤيته، و بمجرد تحريك رأسك ستستطيع مشاهدة المناظر عن يمينك و يسارك و فوقك و أسفلك كما في العالم الحقيقي. البلايستيشن VR يستخدم الخوذة و الضوء و الكاميرا لتحديد موقعك و قراءة حركتك، و بإستخدام عصا الموف فيمكن أيضا قراءة حركة يدك في الهواء. و كل هذا معا يعمل بشكل جيد، و الجهاز قادر على قراءة حركتنا بشكل دقيق و مدهش جدا، خصوصا عندما جربنا لعبة كرة قدم نقوم فيها بضرب الكرة بالرأس، و كان تحريك رأسنا لليمين و اليسار دقيقا و يؤثر على الكرة بشكل واقعي.
توصيل أسلاك الخوذة قد يبدو معقدا، لكنه سهل جدا، و سيأخذ منك دقائق معدودة لإكماله. بعد ذلك عليك لبس الخوذة، و تحريك الجهة الأمامية حتى تثبت على وجهك، و جربنا ذلك مع نظارة طبية و كان سهلا جدا و لم يسبب أي مشاكل. سيكون هناك سلك متصل بالخوذة لكنه سيكون في الجهة الخلفية و لن يضايقك أثناء اللعب. حتى بعد فترة من اللعب لم نشعر أبدا أن الخوذة تضايقنا أو أنها ثقيلة، لكن بعد نزعها كان هناك بعض التعرق البسيط في المنطقة حول العين المحبوسة بداخل الخوذة طيل وقت اللعب. خلاف ذلك ربما الشيء الوحيد المزعج هو التنقل بين اليد و عصا الموف للتحكم بالقائمة الرئيسية و التنقل بين الألعاب. و أخيرا هناك الدوار أو “الدوخة”، و هو أمر قد يصيب الجميع، حتى لو لم تعاني منه أبدا قط. السبب هو أن اللعبة توهم جسمك بأنه يتحرك بينما هذا ليس حقيقيا، و بعض الأحيان فقدان الإطارات أو تأخر الحركة سيصيبك بالدوار بشكل بسيط. سوني بشكل عام تنصح بأخذ راحة لمدة 15 دقيقة بعد كل ساعة من اللعب.
بلايستيشن VR وصلنا مع عدة ألعاب من سوني و شركات الطرف الثالث، و قمنا بخوض تجربتها مؤخرا. الفكرة الرئيسية في الـVR هي كيف يمكن جعل الحصول على صورة محيطية و الإلتفات بالرأس مفيد أثناء التجربة. فمثلا في لعبة درايف كلب تستطيع الإلتفات لرؤية السيارات تمر من جنبك، ليست بالتجربة العميقة أو المؤثرة جدا. لكن في المقابل في لعبة مثل ريزدنت ايفل 7 من تجربتنا في معرض E3، فالخوف يدفعك للإلتفات بشكل مستمر، و هنا إمكانية رؤية ما يحيط بك تؤثر فعلا على مشاعرك و تجربتك في اللعبة. لذلك يمكن رؤية أن تجارب VR ستتفاوت في تأثيرها، فبعض الأحيان ستشعر أن اللعبة تفقد الكثير بدون VR، بينما في أخرى تجد الـVR لا يغير الكثير فعلا.
الـVR لا يقتصر فقط على إمكانية الإلتفات بالكامل، فأحيانا سيعتمد على الحركة البسيطة فقط. فلعبة مثل Rigs تستخدم الـVR كوسيلة لتحريك الكاميرا، فبدلا من الإلتفات و التصويب بعصا الأنالوج اليمنى، يمكنك تحريك رأسك بدقة للتصويب و تغيير الإتجاه. في لعبة كرة القدم اللتي تحدثنا عنها سابقا يمكنك تحريك جسدك بالكامل من الأمام للخلف ثم الأمام، و ذلك لضرب الكرة برأسك في العالم الإفتراضي، و هنا ستؤثر قوة تحريك جسدك بقوة ضرب الكرة. في ألعاب أخرى ستكون عصا الموف أو اثنين منها أدوات لمحاكاة حركتك يدك داخل اللعبة، و هذه التجارب رائعة و تعزز وجودك فعليا بشكل شبه كامل في واقع إفتراضي مختلف و مثير.
واتساب مع مكالمات الفيديو , طريقة تفعيل المكالمات الصوتية على تطبيق الواتس اب , مباشر الان تحميل الواتساب فيديو
نقدم لكم متابعي موقع موجز نت في كل مكان ونضع بين ايديكم الكريمة واتساب مع مكالمات الفيديو ، طريقة تفعيل المكالمات الصوتية على تطبيق الواتس اب ، مباشر الان تحميل الواتساب فيديو ، جاهز تنزيل واتساب بالاضافة الى المكالمات الهاتفية المباشرة صوت وصورة .
قبل فترات ماضية يستخدم جميع الناس تطبيق واتساب في الدردشة الكتابية الفورية واليوم وليس بالبعيد طرحت الشركة واتساب والمملوكة لشركة فيسبوك ميزة المحادثات الصوتيّة على برنامج التراسل الخاص بها، والآن تريد الشركة إتخاذ خطوة إلى التقدم في تطوير برنامجها وإدخال المحادثات المرئية “مكالمات فيديو” على البرنامج ، بطبيعة الحال هذه الميزة قد تم تسريبها قبل عدة أسابيع من الآن حيث ظهر البرنامج على نظام iOS حيث يدعم ذلك ولكن لعدد قليل من المستخدمين وذلك في إطار تجربتها.
واتساب تحديث اليوم الجمعة 20-5-2016
وفي الاسابيع الماضية في أحدث نسخة تجريبية لبرنامج واتس اب على نظام أندرويد “WhatsApp 2.16.80” حيث ظهر خيار المكالمات المرئية المباشرة في التطبيق ، مع الإشارة أن خيار الإتصال المرئي يظهر للجميع في اعلى التطبيق مع عدم تمكينه إلا لعدد قليل من المست 20121خدمين ولبعض الدول وذلك في إطار تجربة الميزة ، وأغلب المستخدمين ستظهر لهم رسالة خطأ تُعرّفهم بأن الميزة حاليًا غير متوفرة في هذا الوقت.
لا شك بأن العلاقة بين شركات العالم الرقمي كـ جوجل وفيسبوك هي علاقة منافسة شديدة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد تعاون بينهما في المجالات المفيدة، وهو ما تم الكشف عليه مؤخرا حيت اتحدث الشركتان بالإضافة إلى فاعلين آخرين حول مشروع تكنولوجي ضخم.
ويتعلق الأمر بالربط بكيبل تحت بحري من الألياف البصرية يربط بين مدينتي هونك كونغ الصينية وبين مدينة لوس أنجلوس الأمريكية تحت المحيط الهادي وعلى مدى 12.800 كيلومتر وسيكون جاهزا للاستخدام في أفق العام 2018 وسيكون بعرض نطاق يصل إلى 120 تيرابايت في الثانية
وبالإضافة إلى كل من فيسبوك وجوجل فإن هذا المشروع ستشترك فيه شركة "TE Subcom" وشركة الاتصالات "Pacific Light Cable Network" وسيحمل المشروع إسم Pacific Light Cable Network.
حسناً، نعود إليكم بالجزء الثاني من استعراض موسم أنمي شتاء 2016، الموسم الذي يبدو واعداً حقاً، والذي سيجعلك تحار بين أعماله المختلفة لتعرف أيها ستشاهد بالضبط! ترقبوا القسم الثالث والأخير من الاستعراض قريباً بإذن الله، والذي سأُرفق فيه قائمة لكافة الأعمال وموعد عرضها لمساعدتكم على جدولة أولوياتكم بإذن الله:
ERASED Boku dake ga Inai Machiالاستوديو: A-1 Pictures النوع: دراما، قوى خارقة موعد العرض: 7 يناير
هذا الأنمي هو أحد أكثر الأنميات المُرتقبة لموسم الشتاء بدون شك. تتحدثُ قصةُ هذا الأنمي عن مؤلف المانجا Satoru Fujinuma الذي يواجه المصاعب في التعبير عن ذاته (أهي تجربة شخصية للمؤلف الأصلي؟). يمتلك “ساتورو فوجينوما” قُدرة خارقة تُتيح له العودة إلى الماضي قبل وقوع جرائم أو حوادث قتل ليقوم بمنع وقوعها. في يوم ما، يجد المؤلف نفسه متهماً بالقتل، وفي خلال سعيه اليائس إلى إنقاذ الضحية، يعود بالزمن إلى الوراء ليجد نفسه كطالب مدرسي في زمن يسبق اختفاء زميلته Kayo Hinazuki بشهر واحد، فتبدأ رحلته لإنقاذ “كايو” وحل لغز اختفائها.
لا تبدو قصة الأنمي جيدة على الورق فحسب، بل سيسرُك عزيزي القارىء أن تعرف أن المانجا التي اقتُبس منها الأنمي قد ترشحت لعدة جوائز، مما يبعثُ الثقة على جودة المصدر الأصلي. حسناً، ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى الأنمي التلفزيوني؟ أعتقد أن مستوى الأنمي إجمالاً سيرتبط بشكل كبير بقدرة المُخرج Tomohiko Itou على إجادة دوره. ربما يكون أنمي Sword Art Online قد حقق نجاحاً باهراً، إلا أن مستوى المُخرج لم يعجبني -بشكل شخصي- عندما عمل على أنمي درامي مثل Gin no Saji (الملعقة الفضية)، وعلى ذلك فإن قدراته تبقى موضع شك لدي. على صعيد آخر أكثر إشراقاً، يذخر السجل الإنتاجي لمنسق النصوص Taku Kishimoto بعدد وافرٍ من الأعمال الممتازة، حيث سبق له تنسيق نصوص الأنمي الرائع Usagi Drop، بالإضافة إلى أنمي كرة الطائرة المحبوب “هايكيو”، وموسمي أنمي “الملعقة الفضية” أيضاً، وحقيقة تواجده خلف هذا الأنمي ترفع من أسهمه تلقائياً لدي. إلى مُحبي الموسيقى، يسرُني أن أزف إليكم بُشرى عودة الاسم الذهبي في هذا المجال “يوكي كاجيورا”.
أنصحك عزيزي القارىء أن تجعل هذا الأنمي على درجة عالية من سُلّم أولوياتك لموسم الشتاء، فهو يحظى بالمقومات اللازمة ليكون أحد نجوم هذا الموسم.
Dagashi Kashiالاستوديو: Feel النوع: كوميديا موعد العرض: 7 يناير
إن سأَلتني رأيي، فإن أكثر ما يلفت الانتباه حول أنمي “داجاشي كاشي” هو الأسلوب الجميل في تصميم الشخصيات، وبالأخص “شيداري هوتارو” (الفتاة ذات الشعر البنفسجي) الشخصية الرئيسية في المسلسل. لا تحمل قصة الأنمي أي نوع من التجديد أو الابتكار، فهي قصة رأينا مثلها قصصاً بعدد قطرات الماء. يمتلكُ شيكادا كوكونوتسو موهبة بارزة في صنع الحلويات، ويطلب منه والده أن يرث محل الحلويات الخاص به، الأمر الذي يرفضه كوكونوتسو لرغبته في أن يُصبح مؤلف مانجا. تأتي هوتارو ذات يوم إلى متجر العائلة، لتطلب من الأب أن تضم متجره إلى شركة الحلويات الشهيرة التي تعمل بها، فينتهز الأب الفرصة، ويشترط موافقة ابنه على أن يقبل الإشراف على المحل، حتى يُوافق على ذلك.
نعم، هذا هو أنمي (الإشراف على تجارة العائلة) المُعتاد، الذي نراه كل عام. الأنمي بحد ذاته لا يبدو سيئاً رغم السجل المتوسط لمُخرجه (الذي سيُشرف على تنسيق النصوص أيضاً)، وقد ينتهي به المطاف ليقدم تجربة مسلية مع الاطلاع بنظرة أعمق على صناعة الحلويات اليابانية. إن كُنتَ لا تُمانع المزيد من نفس الشيء، فربما تخرج بشيء ما من أنمي داجاشي كاشي.
Shouwa Genroku Rakugo Shinjuuالاستوديو: DEEN النوع: دراما، تاريخي موعد العرض: 8 يناير
أنا أعي جيداً بأن أنمي “شووا جينروكو” ليس بالعمل الذي يستطيع أن يصل إلى عدد كبير من الناس، إلا أنه أحد المسلسلات التي أستطيع أن أنصح بها من يبحث عن الجودة والامتياز بين أعمال موسم الشتاء بيُسر وسهولة. فالأنمي أولاً مقتبسٌ من مانجا جوسيه، وهذا التصنيف المحبب إلى قلبي، يمتاز بصياغته الواقعية للأحداث، وجودة شخصياته، وبناء علاقاتها مع بعضها البعض بشكل قد يتفوق على التصنيفات الأخرى رغم نُدرته. وثانياً، فإن مانجا “شووا جينروكو” هي مانجا قد تم ترشيحها للعديد من الجوائز البارزة، وقد فازت ببعضٍ منها أيضاً.
تتحدث قصة الأنمي عن السجين Yotarou الذي يتم إطلاق سراحه ويتهيأ ليندمج في المجتمع كمواطنٍ صالحٍ مرة أُخرى، ويجد لنفسه هدفاً ألا وهو الرغبة في العمل كراوي قصصي على طريقة الراكوقو الشعبية ( حيث يجلس الراوي وحيداً أمام الجمهور على المسرح، ولا ينهض مُطلقاً، ثم يروي قصة طويلة معقدة يسرد فيها حكاية عدة شخصيات، ويوضح الفرق بين هذه الشخصيات عن طريق اللهجة، الصوت، وتحريك الرأس بشكل بسيط )، وذلك كتلميذ للأستاذ في هذا المجال Yuurakutei Yakumo. يلتقي يوتارو بـKonatsu التي أخذها ياكومو تحت عُهدته، والتي ترغب في أن تُصبح مؤدية قصصية بدورها، إلا أنها تواجه رفض المجتمع الذي لا يرى في هذا الفن سبيلاً للنساء.
أعتقد أن الأنمي يحمل مادة ثقافية دسمة لمن يرغب في التعرف على المزيد من جوانب الثقافة اليابانية، وأنا متحمس لأرى كيفية تعامل القصة مع الأداء القصصي للشخصيات، وربطها بشخص وماضي كل منهم، مع نظرة أعمق في جوف المجتمع الياباني من تلك الحُقبة الزمنية. قد تنفر بعض الجماهير عندما تقرأ اسم استوديو DEEN، ومعهم الحق في ذلك مع كثرة الأعمال السيئة للاستوديو، لكن العرض الدعائي للأنمي أعجبني كثيراً، ورأيتُ به مستوً رسومياً وفنياً جميلاً، مع طابع غريب حملته موسيقى الجاز التي تواجدت في العرض. من جهة أخرى، الأنمي من إخراج Shinichi Omata، الذي عمل على أنميات حسنة السمعة مثل Sankarea (كما أنه تلميذ سابق لاستوديو SHAFT)، فيما يقوم Jun Kumagai بتنسيق النصوص، وهو كاتب الموسم الثاني من أنمي Psycho Pass.
إذا كُنتَ تبحث عن الأنمي الفريد بين مسلسلات شتاء العام الجديد، فها قد عثرتَ عليه.
عندما أخذتُ في جمع المعلومات عن هذا الأنمي تمهيداً لكتابة توقعاتي حوله، اتسعت عيناي من الدهشة، ثم أخذتُ أقهقه ضاحكاً، لأن قصة هذا الأنمي باختصار: اجمع كل الهراء الذي تعرفه عن قصص الفانتازيا الحركية المبتذلة، واضربه بخلاط، وستحصل على “الحظ والمنطق”. على أية حال، الأنمي هو مشروع يهدف إلى الترويج للعبة بطاقات قادمة بنفس الاسم، ويُمكنني القول بأن هذا النوع من الأعمال لا يغدو كونه أكثر من مادة دعائية أو ترويجية بلا جودة حقيقية. بالطبع، رغم ذلك تبقى احتمالية المفاجأة قائمة، وهذا ما عودتنا عليه صناعة الأنمي خاصة بالحديث عن عمل أصلي غير مقتبس، إلا أن توقعاتي لهذا الأنمي منخفضة من واقع المتابعة المستمرة لأحوال هذه الصناعة والمؤشرات المتوافرة حوله، وأنصح بادّخار الوقت لصالح أعمال أخرى في موسمٍ واعدٍ كهذا.
Phantasy Star Online 2الاستوديو: Telecom Animation Film النوع: أكشن، خيال علمي موعد العرض: 7 يناير
سَل أياً من لاعبي الدريمكاست القدامى حول هذه اللعبة، وسيسردون لك الكثير من الذكريات الجميلة، ليُخبرونك كيف سبقت عصرها كلعبة آربيجي جماعية عبر الشبكة على أجهزة الكونسول. تصل السلسلة إلى عامها الخامس عشر مع حلول هذا العام، وبذلك تحصل السلسلة على أنمي جديد احتفالاً بهذه المناسبة. مع شُح المعلومات المتوافرة حول الأنمي، قمتُ بمُشاهدة العرض الترويجي الذي أصدره للاستوديو لأحاول أن أبني فكرة حول ما يُمكن توقعه من الأنمي، والحقيقة أن النتيجة بدت متوسطة للغاية. القيمة الإنتاجية للأنمي متوسطة، ولا تحمل تصاميم الشخصيات أي أصالة أو ابتكار. أعتقد أن مشروع أنمي فانتسي ستار أونلاين2، سيكون مثيراً للاهتمام لمحبي اللعبة أنفسهم، رغم أن الأنمي ليس له علاقة بقصة اللعبة، وأعتقد أن جمهور اللعبة سيكون الأكثر اهتماماً بمشاهدة الأنمي. غير ذلك لا أملك الكثير من التوقعات الإيجابية لفانتسي ستار2، ولا يبدو لي أنه سيكون أوفر حظاً من أخواته من اقتباسات الألعاب. هُناك أنميات أخرى تبدو أعلى جودة هذا الموسم.
Prince of Stride: Alternativeالاستوديو: Madhouse النوع: رياضة موعد العرض: 5 يناير
يبدو أن استوديو Madhouse قد وجد لنفسه طريقاً جديداً للنجاح وهو طريق الأنميات الرياضية. مع النجاح الكبير الذي حققه أنمي كوروكو لكرة السلة، كان مادهاوس أحد الاستوديوهات التي باشرت العمل على الجنرا مع أعمال ممتازة للغاية مثل Ace of Diamond، و ها هو الاستوديو يحظى بفُرصة للعمل على أنمي رياضي جديد يتناول رياضة ركض تُعرف بالStride. حسناً ماذا نتوقع من الأنمي؟
سأُخبرك بشيئان حول هذا الأنمي، أحدهما قد يكون سلبياً بعض الشيء، والآخر سيكون إيجابياً. الشيء السلبي أن الأنمي قد لا يكون رياضياً بحتاً كما تُحب وتتمنى، لأن الأنمي مُقتبس عن لعبة Otome Game (فيجوال نوفل موجهة للفتيات)، مما يعني أن احتمالية استهداف الفوجوشي، ودخول العنصر الرومانسي على القصة أمرٌ واردٌ جداً، وهنا أنا أُمني نفسي بأن يكون هذا الأنمي رياضياً بالكامل، ليسير على خطى المسلسلات الرياضية الرائعة التي تم عرضها في السنوات القليلة الماضية.
أما الشيء الإيجابي فهو أن الموهبة المُتفجرة في الإخراج Ishizuka Atsuko ستُشرف شخصياً على إخراج الأنمي، وهي أحد أفضل الأسماء العاملة في استوديو مادهاوس؛ فبخلاف إخراجها لحلقات من مجموعة من أفضل أعمال الاستوديو (مثل نانا و آوي بونجاكو)، أظهرت آتسوكو-سان قدرة فنية فريدة على الإتيان بطابع رسومي مُميز ولمسة فريدة في الأعمال التي قامت بإخراجها بالكامل، مثل أنمي ساكوراسو وأنمي نو جيم نو لايف، ويُمكنك أن تلمس الطابع الفني الخاص بها من دعاية العمل مُباشرة.
أعتقد أن هذا الأنمي لن يفتقر إلى جودة التنفيذ والإنتاج، فالأسماء الواقفة خلفه جديرةٌ بالثقة والاهتمام، لكنني سأنتظر بداية عرضه لأُدرك توجهه العام بالضبط.
نعود معكم يا أعزاء باستعراض الأنمي الموسمي لشتاء العام الجديد 2016. في هذا الموسم سأقوم بتقسيم الاستعراض على 3 أجزاء، من أجل النشر بطريقة أسرع أولاً، مع الحفاظ على جودة التقرير التي اعتدتم عليها في السنوات السابقة ثانياً. عند الانتهاء من الأجزاء الثلاثة، سأقوم بنشر تقرير واحد يتضمن جميع الأجزاء، مع كتابة مواعيد العرض للأنميات الجديدة في فقرة مستقلة ليسهل عليكم جدولة الأنميات التي تُريدون متابعتها. شيء آخر، سأتجنب سرد التوقعات للأجزاء المُكملة هذا الموسم، وسأقوم فقط باستعراض المسلسلات الجديدة تماماً.
ماذا بخصوص هذا الموسم؟ 2015 كانت سنة أنمي مخيبة بالنسبة لي شخصياً، إلا أن 2016 تبدو أفضل كثيراً على صعيد الإعلانات الرائعة، وسترون بأنفسكم من خلال الاستعراض، أنه حتى موسم الشتاء الذي يخلو من الأسماء الكبيرة في المعتاد، يحتوي على عدد ليس بالبسيط من المسلسلات المثيرة للاهتمام هذا العام، وأعتقد أننا سنخرج منه بعدة أعمال تصل إلى المستوى الممتاز! حسناً، لنبدأ الاستعراض:
Haruchika ~Haruta to Chika wa Seishun Suru~الاستوديو: P.A. Works النوع: حياة يومية، غموض موعد العرض: 6 يناير
يتحدث أنمي هاروتشيكا عن البطلين Haruta المختص في العزف على البوق الفرنسي، وصديقة طفولته Chika التي تعزف على الناي. يحاول كلا الاثنين منع ناديهما المدرسي نادي الآلات النفخية من الإقفال بسبب قلة عدد الأعضاء، وخلال ذلك تقع حادثة غامضة يحاول الاثنان اكتشافها (من هنا يأتي اسم الأنمي هارو-تشيكا المتكون من اسمي البطلين). حسناً ألا يُذكرك ذلك بشيء ما؟ أعتقد أن عنصر الغموض مع الحياة اليومية المدرسية هي خلطة تُذكرني كثيراً بأنمي كيوتو Hyouka، حيث أن الجانب الموسيقي لا يلعب دوراً محورياً في الأنمي بقدر العناصر القصصية الأخرى، ربما شيء من Tari Tari كذلك. لماذا تاري تاري بالذات؟ لأن الأنمي من إخراج Hashimoto Masakazu ذات المُخرج الذي عمل على أنمي تاري تاري، وهذا يُعطيه حسنة تلقائية في قاموسي لمدى شاعرية وإحساس ذلك الأنمي، خاصة بوجود منسقة النصوص الخبيرة Reiko Yoshida، والتي تمتلك في سجلها عدداً وافراً من الأعمال. لا يبدو أن الأنمي يحمل ذات القيمة الإنتاجية التي حملها أنمي مثل Nagi no Asukara من ذات الاستوديو، إلا أن مستواه لن يقل عن الجيد على الأغلب، وإن كانت المادة المقتبسة بالجودة الكافية، فقد نخرُج بأحد مفاجآت الموسم.
أُريد أن أكون صريحاً جداً وأقول بأنني مستاء للغاية من استوديو Kyoto Animation في السنوات الأخيرة. أنا أعرف بأن الاستوديو هو الأقرب إلى قلوب جمهور الأنمي الياباني بفضل الجودة الخارقة في التحريك في أعماله، بالإضافة إلى الاهتمام الشديد بأدق التفاصيل، والالتزام الكبير بالاقتباس الدقيق للمصدر الأصلي. رغم ذلك، أعتقد أن جودة أعمال الاستوديو تراجعت كثيراً على الصعيد القصصي والفكري في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب التزامه باقتباس عدد كبير من روايات الجيب (Light Novels) المُتشابهة، والتي لا يحمل أي منها جودة قصصية بارزة. مقارنة مع العقد السابق، الذي صنع فيه الاستوديو روائع مثل Clannad و The Melancholy of Suzumiya Haruhi؟ نعم، بالتأكيد خطا الاستوديو خطوة إلى الوراء مع تكرار خلطات الهاريم إياها مراراً وتكراراً. هذا الأنمي لا يختلف عما تم وصفه سوى أنه محاولة أخرى ضمن جنرا الفانتازيا والأكشن، لكنه لا زال مصبوغاً بالهاريم والحياة المدرسية، ولا يوجد فيه ما يوحي بأنه سيكسر التقاليد التي التزم بها الاستوديو طوال السنوات الفائتة.
على أية حال، بالنظر إلى الجانب الإيجابي للأمور، هناك فئة كبيرة من المُشاهدين لا تمانع اللعب على نفس نقاط القوة مرة تلو الأخرى، ولا ترى في تكرار ذلك أمراً سلبياً، نستدل على ذلك بالنجاح المتكرر لأعمال الاستوديو على الصعيد التجاري، واستئثارها بإعجاب فئة ليست بالقليلة من المُشاهدين، فنحن أولاً نضمن جودة التحريك و روعة الجانب البصري بشكل تام كما هو الحال مع أي أنمي من KyoAni، وثانياً فإن الأستاذ “تاتسويا إيشيهارا” يعمل على إخراج هذا الأنمي، و”إيشيهارا” مُخرج بارع للغاية، تتميز أعماله بثبات المستوى من حلقة إلى أخرى، والتسلية الكبيرة التي توفرها أعماله حتى لو كان مصدر الاقتباس فقيراً (كما كان Chuunibyo)، ومع وجود عنصر الحركة في الأنمي، فإن هذا الجانب مضمون. أعتقد أن هذا الأنمي هو أحد أهم الأعمال في موسم الشتاء، وإن كُنتَ لا تمانع أن ترى نفس الخلطة مرة أخرى، فإن الجودة ليست موضع نقاش مع Myriad Colors Phantom World.
Schwarzesmarkenالاستوديو: LINDENFILMS النوع: أكشن، خيال علمي موعد العرض: 10 يناير
رغم أن القيمة الإنتاجية لهذا الأنمي بدت محدودة في العرض الترويجي، إلا أنه عمل هام للغاية بالنسبة لمجموعة مخلصة من العشاق، فهو أنمي مقتبس عن روايب جيب (وفيجوال نوفل) فرعية من الفيجوال نوفل المحبوبة للغاية Muv Luv. تدور قصة Muv Luv حول ملحمة غزو مخلوقات الBETA القادمة من الفضاء الخارجي لكوكب الأرض، والقضاء على معظم التعداد البشري، وهي قصة تحتوي على الكثير من المآسي والملاحم الإنسانية. أنمي Schwarzesmarken (كلمة ألمانية تعني Black Marks) تدور أحداثه في ألمانيا عام 1983، وتركز على مهمة الفرقة الخاصة Schwarzesmarken في محاولة صد هجوم الBETA مع مطلع الغزو.
لا أعتقد أن القصة تتطلب دراية مُسبقة بقراءة الفيجوال نوفل الأصلية، وأعتقد أن هذا الأنمي سيكون أفضل حالاً من Total Eclipse الرخيص، فهو يبدو أكثر جدية. أنا لن أقول بأن الأنمي واجب المشاهدة (وإن كان كذلك لعشاق سلسلة Muv Luv)، فهو لن يحتوي قيمة إنتاجية عالية ولا تقف خلف إنتاجه أسماء كبيرة في عالم صناعة الأنمي، لكنني سأقول لك بأن سلسلة Muv Luv تستحق الاهتمام، وسأقول بأنك إن كُنت من الأشخاص الذين يُحبون القصص السوداوية الملحمية، فإن Muv Luv لا تتوانى مُطلقاً عن تقديم المجزرة، فالحياة البشرية ليس لها أدنى قيمة بالنسبة للBETA.
Shoujo-tachi wa Kouya wo Mezasuالاستوديو: Project No.9 النوع: حياة يومية موعد العرض: 7 يناير
Buntarou الشخصية الرئيسية في الأنمي لا يعرف ماذا يفعل في حياته، حتى تأتي زميلته “سايوكي” ذات يوم وتطلب منه مُساعدتها في صنع لعبة فيجوال نوفل بعد أن رأت إحدى كتاباته لنادي الدراما. حسناً، أظن أنك تستطيع أن تتوقع الآن ما هو محور هذا الأنمي أليس كذلك؟ نعم، يتناول الأنمي تفاصيل صناعة الفيجوال نوفل بحذافيرها، وهو مبني على فيجوال نوفل تحمل نفس الاسم للكاتب الشهير Romeo Tanaka، المعروف بعدد من الروائع من أمثال Cross Channel و Rewrite. على أية حال، من الغريب جداً بالنسبة لي أن يكتب روميو تاناكا قصة تقليدية بهذه الصورة، يُمكنك أن تتصور أن النقلة بين هذا الأنمي وبين أعماله السابقة، مثل الفرق بين Death Note و Bakuman إن كُنتَ تُدرك ما أعنيه، ولا زلت أستصعب هضم أو تصديق أن قصة الفيجوال نوفل الكاملة ستكون خالية من أية مفاجآت ساحقة. لا أعتقد أن هذا الأنمي سيكون مهماً للكثير من الناس، فروميو تاناكا ليس بالكاتب الذي يكتب الدراما بصورة مُباشرة كما يُحب الناس، إذ أن شخصياته صعبة المراس، إلا أنه سيكون عملاً مهماً لمن يُريد أن يعرف كيف تتم عملية صناعة الفيجوال نوفلز بالتفصيل، بوصف أحد أبرع الكتاب في هذا المجال. هذا الأنمي سيكون Shirobako صناعة الفيجوال نوفلز.
Ao no Kanata no Four Rhythmالاستوديو: Gonzo النوع: رياضة، حياة يومية، خيال علمي موعد العرض: 11 يناير
Ao no Kanata no Four Rhythm هو أنمي آخر مقتبس من فيجوال نوفل، ألا يبدو ذلك غريباً بعض الشيء؟ لم ألحظ تزايد اقتباسات الفيجوال نوفلز بهذه الصورة إلا مؤخراً. اقتباسات الفيجوالز تُفرحني و تُحزنني في نفس الوقت، تُفرحني لأن هناك الكثير من الجواهر القصصية الدفينة في عالم الفيجوال نوفلز، والتي تفوق الكثير من القصص التي يتم اقتباسها في المعتاد، ويُحزنني لأن الفيجوالز طويلة جداً بطبيعتها، فينتهي المطاف بالأنمي لأن يقوم باقتطاع جزئيات كبيرة من الفيجوال، ليخرُج بنتيجة لا تمت بصلة إلى جودة وروعة العمل الأصلي، لا من قريب ولا من بعيد. حسناً، إن كُنتَ قد قرأتَ مسار شخصية “يوميكو” من “جريسايا نو كاجيتسو”، فإن كاتب فيجوال Ao no Kanata no Four Rhythm الأصلية هو ذات الكاتب، وبالتالي يُمكنك أن تتوقع مستوى القصة بشكل أسهل. يجدر بالذكر أن الفيجوال قد حظيت بشعبية ملحوظة بين الجمهور عندما صدرت عام 2014، وهذا يعني أنها لا تخلو من الجودة. تتحدث القصة عن رياضة الFlying Circus، والتي تنتشر في هذه القصة الخيالية مع اكتشاف المادة المضادة للجاذبية، وتحقيق الحلم الأزلي للبشر منذ زمن عباس بن فرناس بالطيران. يبدو لي أن القصة الأصلية تنتمي إلى صنف الMoege، فلا يبدو عليها السوداوية المعتادة في الكثير من أعمال الجنرا. أعتقد أن الأنمي سيحمل طابعاً يمزج بين العلاقة الرومانسية/الدراما التي ستجمع البطلين “هيناتا ماسايا” و “كوراشينا أسوكا”، ورياضة الطيران هذه.
إذا أردتَ أن تعرف شيئاً حول فريق العمل، لا يحتوي سجل أعمال المُخرج على الروائع، لكن منسقة النصوص الخبيرة Yoshida Reiko تعمل على هذا الأنمي لصالح استوديو متمرّس ألا وهو Gonzo. لا يبدو على الأنمي أنه سيكون تُحفة بارزة، لكنه جديرٌ بالاهتمام و المُراقبة.
Hai to Gensou no Grimgarالاستوديو: A-1 Pictures النوع: مغامرة، فانتازيا، أكشن موعد العرض: 10 يناير
Hai to Gensou no Grimgar هو أنمي فانتازيا مُقتبس عن رواية جيب (لايت نوفل). تتحدث قصة الأنمي عن Haruhiro الذي يستيقظ من الظلام ليجد نفسه في عالم مجهول، هو والكثيرون من حوله، أشخاص ليس لديهم أي فكرة من أين أتوا أو ماذا يحدث، وكل ما يعرفونه هو أن عليهم تشكيل party، وتعلم skills للدفاع عن أنفسهم ومقاتلة الوحوش (مما يجعل القصة أشبه بأحد ألعاب الRPG).
أعترفُ بأن فكرة القصة لا تبدو مبتكرة ولا مشجعة، وحتماً قد ومض في ذهنك عدد لا بأس به من الأعمال يتناول نفس الأفكار، إلا أن النظر إلى الجانب المشرق يجعلك تضع في الحسبان أن الأنمي من إنتاج استوديو A-1 Pictures، مما يضمن جودة التحريك وثبات المستوى في أسوأ الأحوال، كما ان المُخرج هو أحد مُخرجي الحلقات السابقين من استوديو MadHouse. شخصياً أعتقد أن هذا الأنمي هو محاولة لاستهداف جمهور Sword Art Online العملاق، إلا أن توقعاتي له متوسطة إجمالاً. إن أردت مُشاهدته أنصحك بأن تحتفظ بتوقعاتٍ حذرة.